السيد محمد باقر الحكيم
321
دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة
من اللّه » ( 1 ) . وروى إسماعيل بن عبد الخالق قال : « كنت عند الصادق ( عليه السلام ) فجرى ذكر صوم شعبان ، فقال الصادق : إن في فضل شعبان كذا وكذا ، حتى إن الرجل ليرتكب الدم الحرام فيغفر له » ( 2 ) . روى الكليني بسند معتبر عن الحلبي قال : « سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) : هل صام أحد من آبائك شعبان قط ؟ قال : صامه خير آبائي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) » . وفي رواية أخرى للكليني بسند معتبر عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « كن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان عليهن صيام أخّرن ذلك إلى شعبان كراهة أن يمنعن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) حاجته ، فإذا كان شعبان صمن وصام معهن رسول اللّه . وكان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) يقول : شعبان شهري » ( 3 ) . كما روى الصدوق في الفقيه بسند معتبر عن بعض العلماء وغيره بأسانيد متعددة عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : « من صام شعبان كان له طهوراً من كل ذلة ووصمة وبادرة . قال أبو حمزة : فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما الوصمة ؟ قال : اليمين في المعصية والنذر في المعصية . قلت : فما البادرة ؟ قال : اليمين عند الغضب والتوبة منها الندم عليها » ( 4 ) . وقد روى الصدوق في ثواب الأعمال بسند معتبر عن إسماعيل بن زياد عن أبي عبد اللّه قال : « قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : شعبان شهري ، ورمضان شهر اللّه وهو ربيع الفقراء . وإنما جعل الأضحى ليشبع مساكينكم من اللحم
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 7 : 378 ، ح 33 ، عن المصباح . ( 2 ) نفسه 7 : 372 ، ح 11 ، عن ثواب الأعمال . ( 3 ) وسائل الشيعة 7 : 360 ، ح 1 و 2 ، عن فروع الكافي وغيره . ( 4 ) نفسه 7 : 362 ، ح 7 . عن الفقيه والكافي ومصباح المتهجد ومعاني الأخبار ، وثواب الأعمال والتهذيب .